
أكدت الرئاسة الإيرانية، صباح اليوم الأحد، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بخير ويتمتع بكامل سلامته بعد تصاعد التوترات الإقليمية وعمليات الاغتيال التي طالت قيادات بارزة في إيران خلال الأيام الأخيرة.
وأشارت الرئاسة في بيان رسمي إلى أن الرئيس بزشكيان لم يتعرض لأي أذى، وأن الوضع تحت السيطرة داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدين حرص القيادة الإيرانية على استقرار البلاد وأمن الشعب الإيراني في ظل الظروف الراهنة.
وجاء هذا التأكيد بعد ساعات من إعلان التليفزيون الإيراني استشهاد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مما أثار حالة من القلق داخل إيران وخارجها، وأدى إلى تصاعد حدة الاحتجاجات والمظاهرات في بعض الدول الإقليمية.
وأكدت الرئاسة أن جميع الأنشطة الحكومية تسير بشكل طبيعي وأن الرئيس يمارس مهامه الرسمية دون أي عوائق، مشيرة إلى أن السلطات الإيرانية تتخذ جميع الإجراءات لضمان أمن المسؤولين وحماية المنشآت الحيوية من أي تهديدات محتملة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط حالة توتر غير مسبوقة، بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع إيرانية، والتي أسفرت عن سقوط عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، بما في ذلك اللواء محمد باكور، القائد العام للحرس الثوري، واللواء عبد الرحمن الموسوي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ووزير الدفاع العميد عزيز نصير زاده. ويظل الرئيس بزشكيان، وفق الرئاسة، في أمان تام ويواصل متابعة التطورات عن كثب، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرأي العام الداخلي والدولي.





